الصفحة الرئيسة @ الإستشارات @ @ كم أنا محتارة


معلومات
تاريخ الإضافة: 24/4/1430
عدد القراء: 1242
خدمات
نسخة للطباعة     إرسال لصديق
 كم أنا محتارة
 الاسم: د.رسالة
 الدولة: السعوديّة
أنا طبيبة معيدة أكاديمية في الجامعة وطالبة علم عمري 26سنة أنحدر من عائلة نجدية محافظة وقد رباني والدي تربية مثالية ولله الحمد والمنة.
تقدم لخطبتي كثير ولله الحمد ولكن تأخر زواجي لأن عندي شرط مهم وهو إني اريد شخص أفضل مني أويساويني علماً شرعياً وفقها في الدين حتى يعينني على أمر ديني وحتى أعينه أنا أيضاً ثم إني أشعر أن أقل شيء أقدمه لأبنائي هو أن أختار لهم أب صالح.
كما إني أقرأ كثيراً في حقوق الزوج وتربية الابناء مند وعيت على الحياة ولدي أهداف سامية أود تحقيقها كما إي أدعو لزوج المستقبل وابنائي دائماً مند سنوات لرغبتي الكبيرة بأن أرضي ربي بهده العلاقة.
كنت أريد في البداية شيخ ولكني تنازلت قليلاٌ ولكن حتى مع التنازل لم أجد ما أريد.
المشكلة إني بعد تخرجي من البكلريوس بدأ اهلي والمجتمع بالضغط علي وخاصة أنهم يقولون أني كبرت وربما يفوتني القطار وأنا رافضة أن أتخلى عن مبادئي وأهون لدي أن أكون عانس كل حياتي ولا أن أخوض تجربة فاشلة لا تحقق أهدافي.
محتارة..مارأيك؟

 رد المشرف
بسم الله
الزواج بالنسبة للفتاة أمر مهم في بناء شخصيتها ، كما أن الإنجاب هو الآخر ضروري لبنائها العام ، وما من امرأة – في الغالب – تعرض عن النكاح إلا انعكس ذلك سلباً على شخصيتها ، إن عاجلاً أو آجلاً .
وأما آمالك الصالحة في حسن اختيار زوج المستقبل ، وما وضعتيه من شروط: فهذا في الجملة حسن إذا كان الاختيار متاحاً لك وبصورة مستمرة ، إلا أن الواقع الاجتماعي لا يلبث طويلاً حتى يتغير مع طعنك في السن ، فكلما عمرت الفتاة قلت فرص الرغبة فيها ، كما قلت فرص اختيارها ، مما قد يسوقها إلى العنوسة ، أو الرضى بالدون من الخطاب ، وكلاهما مؤذٍٍ للشريفة من النساء .
ثم إن وضعك كطبيبة يقلل في الغالب من فرص اختيارك ؛ إذ إن غالب الشباب لا يرغب في الطبيبة لطبيعة عملها .
الذي أنصحك به أن تقبلي بأفضل الأكفاء من المتقدمين ، حتى وإن كان دون مستوى رغبتك ، مع الاشتراط عليه بما تحبين في غير إفراط .
والله الموفق